مؤسسه مطالعات و تحقيقات فرهنگى

13

يادنامه علامه طباطبائى ( فارسى )

و ابدى و با هرموجودى معيت دارد ، اما ازلى است يعنى وجودش مسبوق به وجود و عدم چيزى نيست ، زيرا وجودش بر وجود و عدم چيزى ، توقف ندارد ، و الا در صورت فقدان متوقف عليه ، موجود نبوده است ، درصورتىكه موجوديت حضرتش على كل تقدير ، به ثبوت رسيده است ، و موجود نبودنش در تقدير مذكور ، خلف فرض است . و اما ابدى است زيرا هيچ‌چيزى متوقف بر عدم او نيست چه آنكه در اين‌صورت ، محدود به حد خواهد بود كه بطلان آن معلوم گرديده است . و اما با هرچيزى معيت دارد ، زيرا وجود هرچيز مفروضى ، تقديرى از تقادير است و گفتيم كه او تبارك و تعالى موجود است با هرتقديرى ؛ پس با آن معيت دارد . على هذا ثابت گرديد كه او « عز اسمه » ازلى و ابدى است و مآلا سرمدى يعنى قبل كل قبل و بعد كل بعد ، نيز مىباشد و او تعالى شأنه با هرموجودى معيت قيومى دارد و همين مطلوب است كه در كتاب و سنت نيز بيان شده : « هو معهم اين ما كانوا » . « لا يشمل به حد و لا يحسب بعد و انما تحد الادوات انفسها و تشير الالات الى نظائرها . مع كل شىء لا بمقارنة و غير كل شىء لا بمزايلة ، سبق الاوقات كونه ، و العدم وجوده ، و الابتداء ازله . هو الدال بالدليل عليه و المؤدى بالمعرفة اليه ، فشهد اللّه انه لا إله الا هو . فلا احصى ثناءا عليك ، انت كما اثنيت على نفسك » و لله در قائله : و ما الخلق فى التمثال الا كثلجه * و انت بها الماء الذى هو نابع و لكن يذوب الثلج يرفع حكمه * و يوضع حكم الماء و الامر واقع